السيد هاشم البحراني
247
البرهان في تفسير القرآن
الله ( صلى الله عليه وآله ) بتسعة « 1 » رهط ، فقال : إنما دعوتكم لتكونوا شهداء الله في الأرض أقمتم أم كتمتم . ثم قال : يا أبا بكر ، قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين . فقال : عن الله ورسوله ؟ قال : نعم . فقام فسلم عليه بإمرة المؤمنين . ثم قال : يا عمر ، قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين . فقال : عن أمر الله ورسوله تسميه « 2 » أمير المؤمنين ؟ قال : نعم . فقام فسلم عليه . ثم قال للمقداد بن الأسود الكندي : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين . فقام فسلم عليه ، ولم يقل مثل ما قال الرجلان من قبله . [ ثم قال : قم يا سلمان فسلم على علي بإمرة المؤمنين . فقام فسلم ] « 3 » . ثم قال لأبي ذر الغفاري : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين . فقام فسلم عليه . ثم قال لحذيفة بن اليمان « 4 » : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين « 5 » . فقام فسلم عليه . ثم قال لعمار بن ياسر : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين . فقام فسلم عليه . ثم قال لعبد الله بن مسعود : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين ، فقام فسلم على أمير المؤمنين . ثم قال لبريدة : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين . وكان بريدة أصغر القوم سنا ، فقام فسلم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنما دعوتكم لهذا الأمر لتكونوا شهداء الله ، أقمتم ، أم تركتم » . قوله تعالى : * ( فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * [ 3 ] 2927 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : فهو رخصة للمضطر أن يأكل الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير . والمخمصة : الجوع . 2928 / [ 2 ] - وعنه ، قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( غَيْرَ مُتَجانِفٍ لإِثْمٍ ) * ، قال : يقول : « غير متعمد لإثم » . قوله تعالى : * ( يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّه فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ ) *
--> 1 - تفسير القمّي 1 : 162 . 2 - تفسير القمّي 1 : 162 . ( 1 ) في « س » و « ط » : بسبعة ، وهو تصحيف ، والمعدود ثمانية ، سقط من روآية الأمالي تاسعهم ، وهو سلمان ، فأضفناه من اليقين لابن طاوس : 82 . ( 2 ) في المصدر : نسمّيه . ( 3 ) أثبتناه من اليقين : 82 باب 102 ، لا تمام التسعة . ( 4 ) في المصدر : اليماني . وكلاهما صحيح . انظر أسد الغابة 1 : 390 ، ومعجم رجال الحديث 4 : 245 . ( 5 ) في المصدر : فسلَّم على أمير المؤمنين . وكذا في المواضع الثلاثة الآتية .